العراق يقطع شوطاً مهماً بمجال الانذار المبكر

   افتتح معالي السيد الوزير (د. قتيبة إبراهيم الجبوري ) مشروع تطوير الرصد البيئي والانذار المبكر المنفذ من قبل مركز الوقاية من الاشعاع لقياس الجرع الاشعاعية والكشف عن المخاطر الاشعاعية التي قد تنجم عن الحواث النووية في البلدان التي تمتلك التكنولوجيا النووية .

وشكل افتتاح المشروع تطوراً بيئياً كبيراً ذو ابعاد علمية وايجابية , اذ اكد المدير العام للمركز السيدة ( بشرى علي أحمد ) قطع العراق شوطاً مهماً بمجال الانذار المبكر مبينةً ان البلاد باتت تمتلك القابلية على الكشف عن تلك الحوادث عند وقوعها الامر الذي منح الوزارة ممثلة بمركز الوقاية القدرة على التحرك وبشكل سريع لإتخاذ الاجراءات التي من شأنها تقليل المخاطر التي قد تصيب المواطنين و البيئة من خلال منظومات الانذار البالغ عددها ( 21 ) منظومة موزعة على جميع المحافظات .

وقالت المدير العام لمركز الوقاية من الاشعاع ان تلك المنظومات التي تعمل على قياس جرع الخلفية الاشعاعية لعموم العراق مربوطة بمحطات حدودية في محافظات ( البصرة وديالى ونينوى والانبار ) حيث تعمل المنظومات كافة على ارسال بياناتها عبر الاتصال اللاسلكي ( GPRS ) الى المحطة الرئيسة بمركزنا في العاصمة بغداد الامر الذي مكن البلاد من التقدم على طريق حماية المواطنين و البيئة من المخاطر التي قد تنجم من جراء الحوادث النووية التي تقع في البلدان التي تمتلك التكنولوجيا النووية , وبهذا تدشن الوزارة ممثلة بمركز الوقاية من الاشعاع مرحلة جديدة من العمل البيئي المتقدم والذي يصل الى نفس اسلوب العمل المتبع في العديد من البلدان المتقدمة بهذا المجال ما يشكل تعزيزاً للوقاية من مخاطر الاشعاعية التي قد تصيب الانسان والبيئة .